الكاتب أ- ماجد بن ضيف الله العكفي
في كرة القدم، لا يُقاس المنتخب بتاريخه فقط، بل بقدرته على الحفاظ عليه وتطويره. لكن ما يمر به المنتخب السعودي مؤخرًا يكشف خللًا فنيًا واضحًا، تتحمّل مسؤوليته القيادة الفنية بقيادة المدرب هيرفي رينارد.
النتائج السلبية لم تعد مجرد تعثر، بل أصبحت نمطًا متكررًا يعكس غياب الهوية داخل الملعب. الأداء باهت، والتنظيم ضعيف، والإختيارات الفنية تثير الكثير من التساؤلات، رغم توفر عناصر قادرة على تقديم مستوى أفضل بكثير.
رينارد لم ينجح في قراءة المباريات أو تغيير مجرياتها. التبديلات غالبًا متأخرة أو غير مؤثرة، والخطط تتكرر دون جدوى، ما يعكس غياب المرونة الفنية. كما أن الأخطاء الدفاعية مستمرة دون حلول واضحة، وهو أمر لا يمكن تجاهله.
الأمر الأكثر إزعاجًا هو غياب الروح والإنضباط، حيث لم يعد المنتخب يظهر بالشخصية القتالية التي عُرف بها، بل أصبح سهل الإختراق ويفتقد للتركيز في اللحظات الحاسمة.
الجماهير السعودية، التي اعتادت على منتخب منافس، تجد نفسها أمام مستوى لا يوازي الطموح. ومع استمرار هذا التراجع، يصبح التدخل ضرورة، ليس فقط بالنقد، بل باتخاذ قرارات تعيد التوازن للفريق.
الكرة الآن في ملعب صُنّاع القرار. إما الإستمرار في نفس الدائرة المفرغة، أو الإعتراف بأن التجربة لم تنجح، واتخاذ خطوة جريئة تُعيد للمنتخب توازنه وهيبته.
في النهاية، المنتخب السعودي أكبر من أي مدرب، واستمرارية الوضع الحالي تعني مزيدًا من التراجع، ما يستدعي مراجعة فنية جادة تعيد للمنتخب هيبته ومكانته فالمنتخبات الكبيرة لا تنتظر طويلًا… والتاريخ لا يرحم.
.jpg)

.jpg)

.jpg)



.jpg)



.jpg)

.jpg)
.jpg)












































.jpg)


.jpg)
.jpg)