اصداء عكاظ- أحمد جعفر
للمطر قصة تبدأ ولا تنتهي
في حياتنا، وحكاية وديعة تفتن العين والقلب بجلالها، خاصة في مناطق الريف، حيث يتسع المكان لإحتوائه، وينعم كل شيء بإرتواء ويتنفسُ مطراً.
كان الآباء والامهات يأمرون اطفالهم بالبقاء داخل البيوت،حين يتخطى المطر مرحلةَ القطراتِ المتناثرة، الى الغزارة ويتحولُ النهار الى ليلٍ حالِكٍ ، ويشتدُّ، فلا تسمع سوى صوت وقعهِ ودوي الرعد المجلجل
في الأُفق ، ولا ترى سوى البريق الباهر الذي يتخلل السحب المتراكمة فيبدد الظلمةَ
في لحظاتٍ متقطعة.
كنا نقرأ تعابير الوجل والخوف
في ملامح الكبار ، فنشعر بأن شيئاً خارقاً للطبيعة سيحدث، لولا التهاليل التي تتصاعد
من حناجرهم لتلامس عنان السماء.
قلم . عبدالله الجوي